منتديات تعليمية اجتماعية ترفيهية تهدف إلى تحقيق التواصل بين المدرسة والمجتمع المحلى
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 بحث عن النظافة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد زهران
Admin
avatar

المساهمات : 30
تاريخ التسجيل : 09/11/2012

مُساهمةموضوع: بحث عن النظافة    الثلاثاء ديسمبر 04, 2012 4:20 pm

بسم الله الرحمن الرحيم
اضع بين ايديكم بحث كامل عن النظافه
مقدمة
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد النبي الكريم
في القيم السلوكية بقيمة النظام والنظافة وهي كما نعلم سلوك حضاري والإسلام هو القدوة لكل المجتمعات الإنسانية في تعليم النظافة والمحافظة عليها، قال تعالى: " إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ "، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" نظفوا أفنيتكم ولا تشبهوا باليهود".
والنظافة هي ليست نظافة شخصية فقط ولكن تشمل نظافة الجسم والمدرسة والمنزل.
فالبيئة المحيطة بنا خلقها الله نظيفة طاهرة ومن اجبنا أن نحافظ على نظافتها لنستمتع بها كما خلقها الله.

النظافة بين البيت والمدرسة
النظافة عامل أساسي للفرد، ولذلك يجب المحافظة على النظافة البد نية والمنزلية والمدرسية والصحية " النظافة من الأيمان" .
وللنظافة مجالات متعددة:
• النظافة البد نية:
1) يجب الاستحمام اليومي للبدن
2) المحافظة على غسل الملابس وارتداء الملابس
النظيفة
3) المحافظة على الأسنان: يجب غسل الأسنان
يوميا ثلاث مرات, وغسل الأسنان بعد الأكل
عامل ضروري لتجنب التسوس.
4) المحافظة على نظافة الأذن والعين.
5) نظافة الشعر
• نظافة المنزل:
1) يجب المحافظة على نظافة سريري وغرفتي
2) يجب المحافظة على نظافة المنزل وعدم رمي
القاذورات والأوراق والأوساخ فيه
• نظافة المدرسة:
1) الحافظة على الصف ونظافته
2) المحافظة على طاولتك ومقعدك
3) المحافظة على كتبك المدرسية وعدم إتلافها
4) المحافظة على جدران الصف والساحة المدرسية نظيفة
5) وضع سلة للقمامة في الفصل لإلقاء المخلفات بها

النظافــــــــــــــــــة
الإنسان الصالح هو الإنسان المستقيم الذي يحافظ على النظام والنظافة والمحافظه على كل شيء، إذ يجب على كل إنسان أن يحافظ على نظافة بيئته، والمحافظة على الحدائق العامة التي تعطي الدولة أو الأرض التي تعيش عليها صورة جميلة ، كما علينا المحافظة على نظافة المدرسة وعدم إلقاء المخلفات إلا في الأماكن المخصصة لذلك .
وتذكروا أيها الطلاب والطالبات أن النظافة من الأيمان .


إن الله يحب النظافة
قال تعالى: " وثيابك فطهر" صدق الله العظيم
وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:" إن الله طيب يحب الطيب، نظيف يحب النظافة.."
في هذا الحديث الشريف يعلمنا الرسول صلى الله عليه وسلم إن الله تعالى طيب في صفاته وأقواله وأفعاله، فالله تعالى يحب من عباده أن يطيعوه بالطيبات من الأقوال والأفعال، فيحب لعباده أن يتناولوا من طيبات الطعام والشراب والزينة. ويعلمنا الرسول صلى الله عليه وسلم إن الله نظيف يحب المؤمن النظيف في جسمه وقلبه وثيابه وبيته ومسجده وبلده.
وقد دعا الإسلام إلى سبل النظافة كالغسل والوضوء والسواك وتقليم الأظافر وإزالة الأوساخ. فعلينا أن نعمل بهذا الحديث فنضع بقايا الطعام والأوراق في سلة المهملات ، وإذا وجدنا حجرا أو زجاجا في وسط الشارع علينا أن نساهم في إزالته من وسط الطريق حتى لا يؤذي المارة، وان لا نكتب على جدران حجرة الصف فبذلك يحبنا الله ويحبنا الناس.

البيئـــــــــــة النظيفــــــــــــــة
يقصد بالبيئة الظروف الطبيعية أو الاجتماعية التي نعيش فيها ، فالأرض والجو والماء عناصر أساسية تشكل البيئة. ولكي نعيش حياة سعيدة وهانئة لا بد أن نحافظ على بيئتنا ونبقيها نظيفة. لا بد أن نزرع الأشجار ونعتني بها ولا نقطفها أو نكسرها . ولا بد أن نبقي شواطئنا نظيفة ولا نجعلها مملوءة بالمخلفات وبقايا الأطعمة. لا بد أيضا أن نستنشق هواء نظيفا خاليا مما تنتجه عوادم السيارات ومداخن المصانع والحرائق، ويجب علينا أن نبذل الغالي والنفيس لمحاربة ما يلوث بيئتنا التي نعيش فيها.
زملائي الأعزاء هل نستطيع أن نساهم في المحافظة على بيئتنا؟ طبعا نستطيع أن نساهم في نظافة بيئتنا فمن لا يستطيع أن يحافظ على بيته أو مدرسته أو الحي الذي يسكن فيه ولا تنس ما قاله خير البشر محمد – صلى الله عليه وسلم-: " النظافة من الإيمان "

النظافـــــــــة أسلوب حضاري
لا شك أن السلوك الجيد هو عنوان التقدم والحضارة. ويقاس تقدم الأمم بقدر ما يتحلى به أبناؤها من الأخلاق الحميدة والقيم الكريمة، وقد قال الشاعر احمد شوقي:
" إنما الأمم الأخلاق ما بقيت فان هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا"
ومن السلوك البناء للإنسان المتحضر في جميع مجالات الحياة، في المدرسة وفي المنزل وفي الشارع ... النظافة في جميع مناهج الحياة، فللنظافة مزايا لا تعد ولا تحصى .
النظافة تنعكس على حياة الفرد والمجتمع بشكل مباشر، ومن خلالها تقاس درجة رقيه وتحضره بين الدول الأخرى، وقد حث ديننا الإسلامي على النظافة والالتزام بها في أكثر من موضع في الكتاب والسنة، فوصل بذلك إلى على درجات الرقي والتحضر وساد العالم بتعاليمه. فالإسلام دين النظافة: قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم : " نظفوا أفنيتكم ولا تشبهوا باليهود" ، وابسط صورة حقيقية للنظافة هو عملية الوضوء، فغسل الوجه وسائر الأعضاء الأخرى (5) مرات يوميا هي النظافة بحد ذاتها.
أيضا بيئتنا يجب أن نحافظ عليها لأنها هبة ونعمة من الله تعالى تستوجب الشكر والرعاية والمحافظة عليها نظيفة. حيث لاحظنا في الآونة الأخيرة في هذا العصر أن يد الإنسان قد شوهت الكثير من جمال البيئة وقللت من نفعها وأفسدت عناصرها: الماء والهواء والغذاء، وهو التلوث البيئي بحد ذاته ، حيث أننا لا نستطيع التحكم في بيئتنا ما لم نتحكم في أنفسنا عن طريق الاهتمام بنظافة شوارعنا وبيوتنا ونشر الوعي من اجل حماية البيئة مما يحد من الخطر المحدق بنا نتيجة السلوك السلبي للإنسان ‍‍‍؟
وأخيرا، فقد حثنا الدين الإسلامي على الجوانب الروحية وأكد على نظافة الروح والقلب وطهارتهما حتى يسمو الفرد إلى أعلى درجات الإيمان. قال رسولنا الكريم:" النظافة من الإيمان" .

الطــــــــالب النظــــــــــــيف
إن ديننا الإسلام اهتم بصحة الإنسان عامة وبصحة الطفل خاصة ، واعتبر الإسلام أن جسم المسلم أمانة يجب أن يحافظ عليها ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن لبدنك عليك حقا"، فعليك أيها الطالب أن تحافظ على نظافة جسمك وعلى صحتك وذلك بأداء بعض التدريبات الرياضية الخفيفة يوميا والابتعاد عن كل ما يؤذي جسمك أو يسبب لك الإمراض، فحرصك على الوضوء يجعل جسمك نظيفا ، وكذل عنايتك بتقليم أظافرك وتقصير شعر رأسك، ولقد علمنا الرسول – صلى الله عليه وسلم- إن تقليم الأظافر من الفطرة. وغسل يديك قبل الأكل وبعده وبعد استعمال المرحاض وكذلك غسل الشعر يوميا وتغيير الملابس الداخلية والخارجية وتنظيف الأسنان وعدم المشي بدون نعال، وعدم البصق على الأرض لان كثير من الأمراض تأتي من رذاذ الفم ، كلها آداب إسلامية يجب أن تحرص عليها، فعليك أيها الطالب النظيف أن تحافظ على نظافة ملابسك وكتبك وكذلك المحافظة على نظافة فصلك من جدران وكراسي وطاولات ، وكذلك المحافظة على نظافة ساحة المدرسة والمحافظة على نظافة الحافلات.
فكن نظيفا دائما في البيت والمدرسة تسلم من الأمراض

النظام والنظافة في حياة الإنسان
إن النظافة والنظام سمة من سمات التحضر والرقي، والإسلام يحثنا على الطهر ويأمرنا بالنظافة قال تعالى: ( إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين) *** البقرة 222
أخي العزيز:
إن الإنسان لا بد له من نظام في حياته، وعليه أن ينظم أوقاته ( وقت للعب ووقت للدراسة وآخر للراحة)، وكذلك في المدرسة عليك يا بني أن تكون منظما أثناء الدخول والخروج وأثناء القيام بالنشاطات الرياضية وركوب الحافلة...) هذا من ناحية النظام وتنظيم الوقت والعمل .
أما من ناحية النظافة فان الله تعالى يقول: " إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين *** البقرة 222 ، ويقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ( إن الله طيب يحب الطيب، نظيف يحب النظافة، كريم يحب الكرم، جواد يحب الجود، فنظفوا أفنيتكم وساحاتكم ولا تشبهوا باليهود ) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .
ولذا أردنا أن نتحدث عن النظافة فإننا نجدها تنقسم إلى ثلاثة أقسام:
أولا : النظافة الشخصية
ثانيا: نظافة الطعام والشراب
ثالثا: نظافة البيت والبيئة
أولا : النظافة الشخصية:- وتشمل نظافة الجسم والطعام والشراب .
فاعلم يا بني إن الأيدي المتسخة تنقل الأمراض إلى الجسم والى الطعام، فتسبب أمراضا كثيرة، ولذلك يجب غسل الأيدي بالماء والصابون دائما (* قبل الأكل وبعده * بعد استعمال دورة المياه * بعد لمس المريض * قبل إعداد الطعام) .
ثانيا: نظافة البيت والبيئة : وحتى تحصل يا بني على بيت نظيف وبالتالي على بيئة نظيفة يجب عليك إتباع ما يلي:
1) اعمل على تنظيف دورة المياه وعقّمها بالمطهرات
2) اجمع النفايات بطريقة صحيحة وسليمة وضعها في وعاء محكم الإغلاق واحرقها في مكان خاص
3) احفظ البيت نظيفا وخاصة الأرضية والنوافذ والأبواب والخزائن
4) اغسل الشر اشف والملابس وانشرها تحت أشعة الشمس
5) لا ترمي المياه القذرة خارج البيت كي لا تصبح مكانا لتكاثر البعوض

6) لا تبصق على الأرض لان كثيرا من الأمراض تأتي من رذاذ الفم
7) أغلق جميع الثقوب التي يمكن أن تدخل منها الجرذان والحشرات
Cool لا ترمي النفايات في مياه البحر لأنها تضر بالأحياء المائية وتلوث المياه.
ولقد اهتمت الدولة بنظافة البيئة وتبذل جهودها من اجل المحافظة عليها، ولذلك نجد البلديات تقوم بعمل دؤوب للمحافظة على نظافة البيئة .
لذا فما عليك يا أخي إلا المحافظة الدائمة على النظافة والنظام في كل نواحي الحياة، وتذكر دائما بأن ذلك من تعاليم الإسلام الحنيف.

الحفاظ على البيئة وتنميتها فريضة إسلامية
هذا هو القرآن الكريم يوجه نظر المؤمنين به أن اكبر ما انعم الله به على الإنسان هو تكريم الإنسان . وان ابرز مظاهر هذا التكريم هو تسخير البيئة كلها حوله لخدمته ومنفعته، قال تعالى: " ولقد كرّمنا بني ادم وحملناهم في البر والبحر ورزقناهم من الطيبات وفضلنا هم على كثير ممن خلقنا تفضيلا". وهل يعني هذا التكريم إلا توجيه الهي بضرورة الحفاظ على البيئة برا وبحرا وجوا. وكذلك الحفاظ على مكوناتها من ماء ونبات وحيوان ومناخ ليستمتع الإنسان بحياته، ويؤدي دوره كسيد لهذه الأرض
هذا هو القرآن منذ 14 قرنا يعلمنا ما هي البيئة ويفرض علومها على المؤمنين بها تنميتها واستثمارها والمحافظة على نظافتها .

النظافة في البيئة المدرسية
منذ أن أشرق نور الإسلام على يد سيدنا محمد –صلى الله عليه وسلم- قام بتخليص البشرية من تبعات الجهل والوثنية، وأرسى لنا قواعد النظام والعادات الحميدة والأخلاق الفاضلة. وحث على ما حث عليه بالالتزام بالنظافة كعنوان للفرد المسلم المؤمن بالله ربا وبمحمد هاديا ومبشرا ونذيرا" اللهم صلي وسلم عليه" وأود من خلال سياق كلامي أن أبين أهمية النظافة في البيئة المدرسية والتي نحن جزء منها، وينبغي أن نكون قدوة لغيرنا، لأننا نحمل راية العلم خفاقة، فيجب علينا نحن طلاب المدارس أن نحث ونحرص على النظافة والنظام فيما بيننا والمحافظة على مكتسبات مدرستنا، وان لا نقوم بالعبث بكل ما أحاط به سور مدرستنا ابتداء بالمبنى، حيث لا يجوز الكتابة على جدرانه أو إتلاف موجودات الفصل من الطاولات والكراسي والكتابة عليها، وان نحافظ على كتبنا ودفاترنا نظيفة حيث أن نظافتها وحسن تنظيمها ينعكس على صاحبها ، وان نحافظ على مظهرنا وهندامنا نظيفا مرتبا، وان نقوم بحلق شعرنا وتقليم أظافرنا ، حيث أن ذلك كله وبتضافرنا جميعا لتحقيقه يعود علينا وعلى مدرستنا وإدارتها الموقرة بالسمعة الحسنة. كما يجب أن نحافظ على ساحات المدرسة وقاعاتها نظيفة وعدم إلقاء المخلفات على أرضها. كما يجب علينا رعاية تشجيرها والمحافظة عليها.

المحافظة على موارد البيئة
تزخر البيئة بكثير من الموارد الهامة والمفيدة للكائنات الحية ومنها الإنسان، حيث يحصل الإنسان على غذاءه وشرابه وما يلبسه من البيئة المحيطة به .
بقدر ما نحافظ على بيئتنا نظيفة سليمة صحية بقدر ما نعيش سعداء ونتمتع بصحة جيدة وحياة هنيئة . لذا تسعى دول العالم لاستثمار مواردها الطبيعية البيئية بشكل متوازن ومدروس ، أما غير ذلك فينتج عنه مشكلات بيئية خطيرة وهو ما يعرف بـ" التلوث البيئي"، مما يسبب الضرر بالإنسان والحيوان والنبات.
مكونات البيئة ومواردها المختلفة مثل الماء والهواء والتربة، فإذا أردنا أن تكون بيئتنا صحية سليمة ونظيفة علينا أن نعرف أن نشاط الإنسان يؤثر على تلوث البيئة مثل:
1) وسائل النقل وما ينتج عنها من غازات ضارة
2) منشآت تكرير النفط
3) محطات توليد الكهرباء
4) إلقاء مخلفات المصانع الضارة في المياه
5) إلقاء مخلفات الرحلات في الحدائق وعلى شاطيء البحر
6) سوء استخدام المبيدات الحشرية
7) الأجهزة والآلات التي تصدر اصواتا عالية مزعجة مما يسبب " الضوضاء "
والحمد لله تعالى على نعمة البيئة وما تحويه من نعم كثيرة.


كيف تنظرون الى النظافة؟
كم مهمة هي النظافة؟
لكل شخص مفهومه الخاص عن النظافة. على سبيل المثال، عندما تأمر الام ابنها الصغير بأن يغسل يديه ووجهه، قد يعتقد ان وضع اصابعه تحت حنفية الماء وبلّ شفتيه يكفيان. لكن الام تعرف اكثر منه. فتعيده الى الحمام وتفرك يديه ووجهه بالماء والصابون رغم اعتراضاته القوية!
طبعا، ليست مقاييس النظافة موحَّدة حول العالم. وتتفاوت مفاهيم النظافة التي ينشأ عليها الناس. قديما، ساعدت البيئة المدرسية المتسمة بالنظافة والترتيب في بلدان عديدة التلاميذ على تنمية عادات جيدة للنظافة. اما اليوم فإننا نرى ملاعب بعض المدارس مليئة بالقمامة والفضلات، بحيث تشبه مرمى للنفايات لا مكانا للَّعِب او التمرين. وماذا عن غرفة الصف؟ ذكر دارِن، بوّاب في مدرسة ثانوية أوسترالية: «نرى الآن القذارة في غرفة الصف ايضا». وعندما يؤمر بعض التلاميذ: «التقط ما رميته» او «نظِّف المكان»، يعتبرون ذلك عقابا لهم. والمشكلة هي ان بعض المعلمين يتخذون التنظيف وسيلة للمعاقبة.
ومن ناحية اخرى، لا يرسم الراشدون دائما امثلة جيدة للنظافة، سواء في الحياة اليومية او في العمل. على سبيل المثال، يُترك الكثير من الاماكن العامة بشكل قذر وقبيح. وتلوِّث بعض الصناعات البيئة. لكن الصناعات والمشاريع بحد ذاتها ليست ما يسبب التلوث، بل انهم الناس. وفيما يكون الجشع على الارجح السبب الرئيسي لمشكلة التلوث العالمية وتأثيراتها السيئة الكثيرة، تسبب العادات الشخصية القذرة جزءا من المشكلة. ايَّد الحاكم العام السابق للكومنولث الاوسترالي هذه الفكرة اذ قال: «يمكن ان تتلخّص جميع مسائل الصحة العامة بأن يُعنى كل رجل، كل امرأة، وكل ولد بالنظافة».
ومع ذلك، يشعر البعض ان النظافة مسألة شخصية ينبغي ان تهمّ المرء وحده دون سواه. فهل الامر كذلك حقا؟
تكون النظافة بالغة الاهمية عندما يتعلق الامر بطعامنا — سواء اشتريناه من السوق، اكلناه في مطعم او في منزل صديق. ونتوقَّع من الذين يعدّون او يقدِّمون طعامنا ان يحافظوا على مستوى رفيع للنظافة. فالايدي الوسخة — ايديهم او ايدينا — يمكن ان تتسبب بكثير من الامراض. وماذا عن المستشفيات — الاماكن التي نتوقع ان تكون الاكثر نظافة؟ ذكرت مجلة الطب لنيو إنغْلَند (بالانكليزية) ان عدم غسل الاطباء والممرضات ايديهم يمكن ان يوضح سبب اصابة المرضى بأخماج تصل كلفة علاجها الى عشرة بلايين دولار اميركي سنويا. فمن الصواب ان نتوقع ان لا يعرِّض احد صحتنا للخطر بسبب عاداته القذرة.
وفضلا عن ذلك، انها لَمسألة خطيرة جدا ان يلوِّث شخص ما موارد مياهنا بتعمد او دون تفكير. وإلى ايّ حد هو آمن تمشّي المرء حافي القدمين على الشاطئ حيث يمكن ان توجد محاقن خلَّفها مدمنو المخدِّرات وغيرهم بعد الاستعمال؟ وربما يكون السؤال الاهم على الصعيد الشخصي: هل تمارَس النظافة في بيتنا الخاص؟
تسأل سوِلِن هوي في كتابها التخلص من الوساخة (الانكليزية): «هل ما زلنا نظفاء كما اعتدنا ان نكون؟». ثم تجيب: «على الارجح لا». وتذكر ان السبب الرئيسي لذلك هو القيم الاجتماعية المتغيرة. فالناس، اذ يقضون وقتا اقل فأقل في البيت، يدفعون المال لشخص يقوم بالتنظيف عوضا عنهم. ونتيجة لذلك، لم تعد المحافظة على بيئة نظيفة مسألة ذات اهمية شخصية. قال احد الرجال: «انا لا انظف حوض الاستحمام، لكنني انظف نفسي. وإذا كان بيتي وسِخا، فعلى الاقل اكون انا نظيفا».
لكن النظافة هي اكثر بكثير من مظهر خارجي. انها مجموعة قيم شاملة، وهي ضرورية للعيش السليم. كما انها حالة ذهنية وقلبية تشمل الآداب والعبادة.
النظافة
ماذا تعني حقا؟
بسبب الاحوال غير الصحية المروِّعة في اوروپا والولايات المتحدة خلال القرنين الـ18 و19، كرز مرسلو تلك الفترة بما يمكن ان يسمى «عقيدة النظافة». وهذه العقيدة وضعت القذارة بمثابة الخطية، في حين قيل ان النظافة تقرِّب المرء الى الله. وربما هذا ما اشاع القول المأثور «النظافة من الايمان»..
المحافظة على نظرة متزنة

الارض تنظف ذاتها بشكل عجيب
يصل البعض الى حد التطرف في ما يتعلق بالنظافة. فمن ناحية، يمكن للمبالغة في النظافة ان تسلبنا متعة العيش. كما يمكن ان تبدد الكثير من وقتنا الثمين. ومن ناحية اخرى، ان البيوت الوسخة والمهملة قد يكون اصلاحها مكلفا. ولكن هنالك بين هذين الحدين المتطرفين طريقة عملية ومتزنة لإبقاء بيتنا نظيفا ومرتبا.
ابقوا بيتكم بسيطا. يصعب تنظيف البيوت او الغرف المليئة بالاشياء المتراكمة، ولا يسهل اكتشاف القذارة في اماكن تغصّ بالاغراض. اما البيوت الخالية من الاشياء غير الضرورية، فيستغرق تنظيفها وقتا اقل. يوصي الكتاب المقدس بنمط حياة بسيط: «ما دام لنا قوت وكسوة، فإننا نقنع بهما». — 1 تيموثاوس 6: 8.
ابقوا بيتكم مرتبا. ان البيت النظيف مسؤولية كل الذين يسكنونه. وغالبا ما تبدأ البيوت غير المرتبة بغرف غير مرتبة. يعني الترتيب وضع كل غرض في مكانه الملائم. على سبيل المثال، لا ينبغي وضع الملابس الوسخة على ارض غرفة النوم. والاخـطر من ذلـك هـو ان اللُّعب والادوات المبعثرة هنا وهناك يمكن ان تكون خطرة. فالعادات التي لا تنمّ عن الترتيب تتسبب بكثير من الحوادث التي تقع في البيت.

الخاتمة
إذ تعتبر النظافة مظهراً حضارياً يدل على رقي الدوله والمقيمين فيها .كما أنها وسيله من وسائل تقبل المجتمع للفرد وإعجابهم به والأهم من ذلك فإنها من أهم الطرق في حماية الأفراد من الإصابة بالأمراض .
فكثيرا من الأمراض كالاسهال والدوسنتاريا والتيفوئيد والكوليرا والتهاب الكبد الفيروسي والجرب ناتجة عن عدم توفر النظافة .
بالمحافظة على النظافة الشخصية ونظافة الطعام والشراب والبيئة المنزلية نقي أنفسنا من الإصابة بالإمراض .
النظافة الشخصية
• غسل الأيدي بالماء والصابون خاصة قبل الأكل وبعده كذلك بعد استعمال المرحاض وعند لمس شخص مريض .
• الاستحمام اليومي بالماء الدافئ والصابون لإزالة الأوساخ وفتح مسام الجسم وتنشيط الدورة الدموية
• غسل الشعر بالماء والشامبو لإزالة الغبار والأوساخ العالقة.
• قص الأظافر وتقليمها وتنظيف الأذنين .
• تنظيف الأسنان بالفرشاة والمعجون بعد الوجبات وقبل النوم.
• الحرص على استخدام الفوط والمناشف النظيفة وغسلها.
• تغيير الملابس الداخلية ومراعاة نظافة الملابس الخارجية وغسلها .
• تجنب المشي حافياً.
• تجنب استخدام حاجيات الغير كالأمشاط والملابس والفوط.
نظافة الطعام والشراب
• غسل الأيدي قبل إعداد الطعام.
• غسل الخضار والفواكه بالماء والصابون وتجفيفها جيداً بفوطة نظيفة وإزالة الأجزاء التالفة.
• إستخدام الأوعية والصحون النظيفة.
• حفظ الأغذية في الثلاجة مغطاة.
• تخزين الأغذية الجافة كالحبوب والبقوليات بعلب مغطاة وحفظها في مكان جاف.
• استخدام المياه النظيفة للشرب ولطهي الطعام وفي حالة عدم التأكد من نظافة المياه يجب غليها قبل الاستعمال.
• طهي الطعام جيدا لقتل الجراثيم.
• الحرص على نظافة المطبخ وذلك بتنظيف الأرضية والثلاجة وأسطح الطاولات ومكان إعداد الطعام .
• اتباع العادات الصحية أثناء التعامل مع الطعام كتجنب العطس ولف الجروح وربط الرأس بفوطه عند إعداد الطعام .
• حفظ مواد التنظيف والمبيدات الحشرية والمواد الكيميائية في خزانه خاصة .
• تجنب رش المبيدات الحشرية أثناء إعداد الطعام أو تناوله .
نظافة البيئة المنزلية
• تهوية المنزل لتوفير الهواء النقي ومنع خطر الاصابه بالأمراض التنفسية والمعدية .
• تنظيف المنزل يومياً واستخدام المواد المطهرة خاصة المراحيض .
• التخلص السليم من النفايات المنزلية بوضعها بأكياس محكمة الإقفال .
• تنظيف المكيفات أسبوعيا وإزالة الغبار .
• مكافحة القوارض والحشرات .
• المحافظة على خزانات مياه الشرب نظيفة ومحكمة الغطاء منعاً من التلوث


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nenaaprep.forumegypt.net
 
بحث عن النظافة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات مدرسة محمد ومحمود نعناع . اعدادى :: التربية الإجتماعية :: ابداعات الطلاب-
انتقل الى: